عامر النجار
233
في مذاهب اللا إسلاميين ( البابية ، البهائية ، القاديانية )
عن نفسه : " إنني أعانى علتين من مدة طويلة ، إحداهما الصداع الشديد الّذي أعالج منه الشدة والكرب والأهوال الشديدة ، وقد زال وبقي الدوار الّذي ينتابنى بعض الأحيان ، والعلة الثانية مرض السكر الّذي أعانيه منذ عشرين سنة " « 1 » . ومن التأويلات الباطلة التي يحاول من خلالها لي النص القرآني لصالح دعواه النبوة ، تأويله لقول اللّه تعالى : " وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ " . فقال : " إن الآية مبشرا برسول ومصداقها السيد المسيح الموعود المرزا ، وهو المقصود باسم أحمد في هذه الآية " « 2 » . وقال في تأويله لقوله تعالى : " هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ " « 3 » . " وردت هذه الآية في شأن المسيح الموعود ، وقد نص بها منذ الأزل إعلاء حجة الإسلام الأرفع التي تنخفض لديها سائر الأصوات ، وقدّر منذ قديم الأيام أن يكون قدم المسيح الموعود على المنارة العليا التي لا تعلوها بناية أخرى " « 4 » . ومن أعجب التأويلات تأويل القاديانية لمكة والمدينة بأنهما قاديان ! ! . يقول محمود أحمد بن غلام أحمد وخليفته الثاني في جريدة الفضل في 5 يناير ، سنة 1933 م : " . . . . أما إلهام حضرة المسيح الموعود عليه
--> ( 1 ) المرجع السابق : 2 / ص 153 ( 2 ) مرزا غلام أحمد : قاديانى مذهب : ص 620 ( 3 ) سورة التوبة : من 33 ، الفتح : من 38 ، الصف : من 9 ( 4 ) مرزا غلام أحمد : الخطبة الإلهامية ، ص 5